موقع العقيدة العلوية النصيرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مولانا الصادق وهشام بن الحكم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 23
تاريخ الميلاد : 10/12/1994
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 565
نقاط : 1590
السٌّمعَة : 18
الهوايات : المطالعة عبر الأنترنت
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: مولانا الصادق وهشام بن الحكم   الإثنين يونيو 21, 2010 7:17 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا وهادينا محمد وآله الطيبين الطاهرين

جاء في كتاب الوافي للفيض الكاشاني نقلا عن كتالب الكافي
عن علي عن أبيه عن الحسن بن إبراهيم عن يونس بن يعقوب
قال كان عند أبي عبد اللَّه ع جماعة من أصحابه
- منهم حمران بن أعين و محمد بن النعمان و هشام بن سالم
و الطيار و جماعة فيهم هشام بن الحكم
و هو شاب فقال أبو عبد اللَّه ع يا هشام
أ لا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد و كيف سألته
قال هشام يا بن رسول اللَّه إني أجلك و أستحييك
و لا يعمل لساني بين يديك‏
فقال أبو عبد اللَّه ع إذا أمرتكم بشي‏ء فافعلوا
- قال هشام بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد و جلوسه في مسجد البصرة
فعظم ذلك عليَّ فخرجت إليه و دخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت
مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة عظيمة فيها عمرو بن عبيد
و عليه شملة سوداء متزر بها من صوف و شملة مرتد بها
و الناس يسألونه فاستفرجت الناس فأفرجوا لي ثم قعدت في آخر القوم
على ركبتي ثم قلت أيها العالم إني رجل غريب
تأذن لي في مسألة
فقال لي نعم
فقلت له أ لك عين
فقال يا بني أي شي‏ء هذا من السؤال
و شي‏ء تراه كيف تسأل عنه
فقلت هكذا مسألتي
فقال يا بني سل و إن كانت مسألتك حمقاء
قلت أجبني فيها
قال لي سل قلت أ لك عين
قال نعم‏
قلت فما تصنع بها
قال أرى بها الألوان و الأشخاص
قلت فلك أنف
قال نعم
قلت فما تصنع به
قال أشم به الرائحة
قلت أ لك فم قال نعم
قلت فما تصنع به
قال أذوق به الطعم
قلت فلك أذن قال نعم
قلت فما تصنع بها
قال أسمع بها الصوت
قلت أ لك قلب
قال نعم
قلت فما تصنع به
قال أميز به كل ما ورد على هذه الجوارح و الحواس
قلت أ و ليس في هذه الجوارح غنى عن القلب
فقال لا
قلت و كيف ذلك و هي صحيحة سليمة
قال يا بني إن الجوارح إذا شكت في شي‏ء شمته
أو رأته أو ذاقته أو سمعته ردته إلى القلب
فتستيقن اليقين و تبطل الشك
قال هشام فقلت له فإنما أقام اللَّه القلب لشك الجوارح
قال نعم‏
قلت لا بد من القلب و إلا لم تستيقن الجوارح
قال نعم
فقلت له يا أبا مروان فالله تعالى لم يترك جوارحك حتى جعل لها إماما
يصحح لها الصحيح و تتيقن به ما شكت فيه و يترك هذا الخلق كلهم
في حيرتهم و شكهم و اختلافهم لا يقيم لهم إماما يردون إليه شكهم
و حيرتهم
و يقيم لك إماما لجوارحك ترد إليه حيرتك و شكك
قال فسكت و لم يقل لي شيئا ثم التفت إلي
فقال أنت هشام بن الحكم
فقلت لا
فقال أ من جلسائه
قلت لا
قال فمن أين أنت قال قلت من أهل الكوفة
قال فأذن أنت هو ثم ضمني إليه و أقعدني في مجلسه
و زال عن مجلسه و ما نطق حتى قمت
قال فضحك أبو عبد اللَّه ع
و قال يا هشام من علمك هذا قلت شي‏ء أخذته منك
و ألفته
فقال هذا و اللَّه مكتوب في صحف إبراهيم و موسى‏



وعن علي عن أبيه عمن ذكره عن يونس بن يعقوب
قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع فورد عليه رجل من أهل‏
الشام فقال إني رجل صاحب كلام و فقه و فرائض
و قد جئت لمناظرة أصحابك
فقال أبو عبد اللَّه ع كلامك من كلام رسول اللَّه ص أو من عندك
فقال من كلام رسول اللَّه ص و من عندي
فقال أبو عبد اللَّه ع فأنت إذن شريك رسول اللَّه ص
قال لا
قال ع فسمعت الوحي عن اللَّه عز و جل يخبرك
قال لا
قال ع فتجب طاعتك كما تجب طاعة رسول اللَّه ص
قال لا
فالتفت أبو عبد اللَّه ع إليَّ فقال يا يونس بن يعقوب
هذا قد خصم نفسه قبل أن يتكلم
ثم قال ع يا يونس لو كنت تحسن الكلام كلمته
قال يونس فيا لها من حسرة
فقلت جعلت فداك إني سمعتك تنهى عن الكلام
و تقول ويل لأصحاب الكلام يقولون هذا ينقاد و هذا لا ينقاد
و هذا ينساق و هذا لا ينساق و هذا نعقله و هذا لا نعقله
فقال أبو عبد اللَّه ع إنما قلت فويل لهم إن تركوا ما أقول
و ذهبوا إلى ما يريدون
ثم قال ع لي اخرج إلى الباب فانظر من ترى من المتكلمين فأدخله
قال فأدخلت حمران بن أعين و كان يحسن الكلام
و أدخلت الأحول و كان يحسن الكلام
و أدخلت هشام بن سالم و كان يحسن الكلام
و أدخلت‏ قيس الماصر و كان عندي أحسنهم كلاما
و كان قد تعلم الكلام من علي بن الحسين ع
فلما استقر بنا المجلس و كان أبو عبد اللَّه ع
قبل الحج يستقر أياما في جبل في طرف الحرم في فازة له مضروبة
قال فأخرج أبو عبد اللَّه ع رأسه من فازته فإذا هو ببعير يخب
فقال هشام و رب الكعبة قال فظننا أن هشاما رجل من ولد عقيل
كان شديد المحبة له
قال فورد هشام بن الحكم و هو أول ما اختطت لحيته
و ليس فينا إلا من هو أكبر منه سنا
قال فوسع له أبو عبد اللَّه ع
و قال ع ناصرنا بقلبه و لسانه و يده ثم
قال ع يا حمران كلم الرجل فكلمه فظهر عليه حمران
ثم قال ع يا طاقي كلمه فكلمه فظهر عليه الأحول
ثم قال ع يا هشام بن سالم كلمه فتعاركا ثم
قال أبو عبد اللَّه ع لقيس الماصر كلمه فكلمه
فأقبل أبو عبد اللَّه ع يضحك من كلامهما مما قد أصاب الشامي
فقال للشامي كلم هذا الغلام يعني هشام بن الحكم
فقال نعم
فقال لهشام يا غلام سلني في إمامة هذا فغضب هشام
حتى ارتعد ثم قال للشامي يا هذا أ ربك أنظر لخلقه
أم خلقه لأنفسهم
فقال الشامي بل ربي أنظر لخلقه قال ففعل بنظره ماذا
قال‏ أقام لهم حجة دليلا كيلا يتشتتوا أو يختلفوا يتألفهم
و يقيم أودهم و يخبرهم بفرض ربهم
قال هشام فمن هو
قال رسول اللَّه ص
قال هشام فبعد رسول اللَّه ص من
قال الكتاب و السنة
قال هشام فهل نفعنا اليوم الكتاب و السنة في رفع الاختلاف عنا
قال الشامي نعم
قال هشام فلم اختلفت أنا و أنت و صرت إلينا من الشام في مخالفتنا إياك
فسكت الشامي
فقال أبو عبد اللَّه ع للشامي ما لك لا تتكلم
قال الشامي إن قلت لم نختلف كذبت
و إن قلت إن الكتاب و السنة يرفعان عنا الاختلاف أبطلت
لأنهما يحتملان الوجوه و إن قلت قد اختلفنا
و كل واحد منا يدعي الحق فلم ينفعنا إذا الكتاب و السنة
إلا أن لي عليه هذه الحجة
فقال أبو عبد اللَّه ع سله تجده مليا
فقال الشامي يا هذا من أنظر للخلق أ ربهم أو أنفسهم
فقال هشام ربهم أنظر لهم منهم لأنفسهم
فقال الشامي فهل أقام لهم من يجمع لهم كلمتهم و يقيم أودهم
و يخبرهم بحقهم من باطلهم
قال هشام في وقت رسول اللَّه ص أو الساعة
قال الشامي في وقت رسول اللَّه ص و الساعة من
فقال هشام هذا القاعد الذي يشد إليه الرحال و يخبرنا بأخبار السماء
وراثة عن أب عن جد
قال الشامي فكيف لي أن أعلم ذلك قال هشام
سله عما بدا لك
قال الشامي قطعت عذري فعلي السؤال‏
فقال أبو عبد اللَّه ع يا شامي
أخبرك كيف كان سفرك و كيف كان طريقك
كان كذا و كان كذا
فأقبل الشامي يقول صدقت أسلمت لله الساعة
فقال أبو عبد اللَّه ع بل آمنت بالله الساعة
إن الإسلام قبل الإيمان و عليه يتوارثون و يتناكحون
و الإيمان عليه يثابون
فقال الشامي صدقت فأنا الساعة أشهد أن لا إله إلا اللَّه
و أن محمدا رسول اللَّه
و أنك وصي الأوصياء ثم التفت
أبو عبد اللَّه ع إلى حمران فقال تجري الكلام على الأثر فتصيب
و التفت إلى هشام بن سالم
فقال تريد الأثر و لا تعرفه
ثم التفت إلى الأحول فقال قياس رواغ تكسر باطلا بباطل
إلا أن باطلك أظهر
ثم التفت إلى قيس الماصر فقال تتكلم و أقرب ما تكون
من الخبر عن رسول اللَّه ص أبعد ما تكون منه تمزج الحق مع الباطل
و قليل الحق يكفي عن كثير الباطل
أنت و الأحول قفازان حاذقان
قال يونس فظننت و اللَّه إنه يقول لهشام قريبا مما قال لهما
ثم قال يا هشام لا تكاد تقع تلوي رجليك
إذا هممت بالأرض طرت مثلك فليكلم الناس فاتق الزلة
و الشفاعة من ورائها إن شاء اللَّه‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3lawi.yoo7.com
طيارة رشد
مشرف المنتديات الأسلامية
مشرف المنتديات الأسلامية


تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 50
تاريخ الميلاد : 26/06/1967
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 201
نقاط : 361
السٌّمعَة : 14
الهوايات : المطالعة
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: مولانا الصادق وهشام بن الحكم   الأربعاء مارس 02, 2011 5:39 am

مشكور أخي الكريم إنها رائعة جداً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 23
تاريخ الميلاد : 10/12/1994
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 565
نقاط : 1590
السٌّمعَة : 18
الهوايات : المطالعة عبر الأنترنت
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: مولانا الصادق وهشام بن الحكم   الأربعاء مارس 02, 2011 9:07 pm

لاشكر على واجب
بوركتم وبوركت جهودكم
والســــــــلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3lawi.yoo7.com
 
مولانا الصادق وهشام بن الحكم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية :: المنتديات الإسلاميــــة الدينيــة :: منتدى آل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: