موقع العقيدة العلوية النصيرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حصري:\\سيرة الأمام علي بن أبي طالب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 23
تاريخ الميلاد : 10/12/1994
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 565
نقاط : 1592
السٌّمعَة : 20
الهوايات : المطالعة عبر الأنترنت
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: حصري:\سيرة الأمام علي بن أبي طالب    السبت يوليو 31, 2010 7:13 pm

الأمام علي بن أبي طالب سيرة وتاريخ
علي أخي في الدنيا والآخرة
أنا وعلي من شجرة واحدة
أقضاكم علي
هذا فيض من بحر الأحاديث التي ذكرها الرسول {ص} في علي بن أبي طالب عليه السلام
سلوني قبل أن تفقدوني
كلمة لم يتجرأ أحـــــــد على ذكرها لا قبل ولا بعـــــد الرسول{ص}
لو جعلت البحار مدادا وجذوع الأشجار أقلاما والملائكة كتابا لما استطاعوا على إحصاء عشر عشير معشر فضائل مولانا أمير المؤمنين فلاحظ لهذه النسبة الكثيرة للفضائل والنسبة الضئيلة جدأ جدأ للبحار والأشجار والملائكة أمامها
وكل هذه الأمور تدفعنا للبحث وإلقاء الضوء على شخصية الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام بشريا ناسوتيا ولحميا ودمويا بعد أن كان نوراً في ساق العرش مع رسول الله {ص}
واليراع يعجز عن الوصف بسبب كثرة المناقب والفضائل لأبي الحسنين
ونبدأ الآن بدراسة شخصية الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام
بطاقة الهوية:
الإسم: علي (ع)
اللقب: أمير المؤمنين
الكنية: أبو الحسن
اسم الأب: أبو طالب بن عبد المطلب
اسم الأم: فاطمة بنت أسد
الولادة: 13 رجب 23ق. ه
الشهادة: 21 رمضان 40 ه
مدة الإمامة: 30 سنة
القاتل: عبد الرحمن بن ملجم
مكان الدفن: النجف الأشرف
ولادته

ولد عليه السلام بمكة في البيت الحرام يوم الجمعة الثالث عشر من شهر الله الأصم رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة ولم يولد في البيت الحرام سواه قبله ولا بعده وهي فضيلة خصه الله بها إجلالاً له واعلاءً لرتبته وإظهاراً لتكرمته. وقيل ولد لسنة ثمان وعشرين من عام الفيل، والأول عندنا أصح وكان عليه السلام هاشمياً من هاشميين، وأول من ولده هاشم مرتين (أي من قبل الأب والأم)، فمن جهة الأب فهو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ومن قبل الأم فهي فاطمة بنت أسد بنت هاشم بن عبد مناف.
عمره
في عمره الشريف سلام الله عليه: مضى أمير المؤمنين عليه السلام وهو إبن خمس وستين سنة ونزل الوحي وله إثنا عشر سنة وأقام بمكة مع النبي (ص) ثلاث عشر سنة ثم هاجر فأقام معه بالمدينة عشر سنين وأقام بعده ثلاثين سنة وقبض عليه السلام في ليلة الجمعة إحدى وعشرين من شهر رمضان المبارك سنة أربعين من الهجرة وقبره بالغري بمدينة النجف الأشرف في العراق. دفنه الحسن عليه السلام في الغـري، وأخفى قبره مخافة الخوارج ومعاوية، وهو اليوم ينافس السماء سمو ورفعة، على أعتابه يتكدس الذهب، ويتنافس المسلمون في زيارته من جميع العالم الإسلامي.
إمامته
واختلفت الأمة في إمامته بعد وفاة رسول الله (ص) وقالت شيعته وهم: بنوهاشم كافة وسلمان وعمار وأبوذر والمقداد وخزيمة بن ثابت ذوالشهادتين وأبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأبوسعيد الخدري في أمثالهم من أجلة المهاجرين والأنصار: أنه كان الخليفة بعد رسول الله (ص) لما إجتمع له من صفات الفضل والكمال والخصائص التي لم تكن في غيره من سبقه إلى الإسلام ومعرفته بالأحكام وحسن بلائه في الجهاد و بلوغه الغاية القصوى في الزهد والورع والصلاح وما كان له حق القربى ثم للنص الوارد في القرآن وهو قوله تعالى: ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )، والولاية كانت ثابته له عليه السلام بنص القرآن وبقول النبي (ص) يوم الدار وقوله في غديرخم، فكانت إمامته عليه السلام بعد النبي ثلاثين سنة منها أربع وعشرون سنة وأشهر ممنوعاً من التصرف آخذاً بالتقية والمداراة محلاً عن مورد الخلافة قليل الأنصار كما قال :(فطفقت أرتأى بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء ) ومنها خمس سنين وأشهر ممتحناً بجهاد المنافقين من الناكثين والقاسطين والمارقين مضطهداً بفتن الضالين واجداً من العناء ما وجده رسول الله (ص) ثلاث عشرة سنة من نبوته ممنوعاً من أحكامها حائفاً ومحبوساً وهارباً ومطروداً لا يتمكن من جهاد الكافرين ولا يستطيع الدفاع عن المؤمنين.
أسماء الأمام علي كما وردت في كتاب الهداية الكبرى
أسماؤه عليه السلام
اسمه في صحف شيث وإدريس ونوح وإبراهيم وبالسرياني : مبين ،
وباللسان العبراني الهيولي ، والأمين ، والثبات ، والبيان ، واليقين ، والايمان ،
وفي التوراة : إليا ، وفي الزبور : اريا ، وبلغة الزنج : جينا ، وبلسان
الحبشة : تبريك ، وسمي يوم القليب - وقد سقط عثمان في البدء من دابته
الهلالية فعلق أمير المؤمنين برجله وأخرجه فسمته - ميمونا ، وبلسان
الأرمن : افريقا ، وباللسان العربي : حيدرة . وسماه أبوه أبو طالب - وهو
صغير وكان يصرع أكابر اخوته - ظهيرا .
ألقابه كما وردت في كتاب الهداية الكبرى
ألقابه عليه السلام
أمير المؤمنين ، وهو اللقب الأعظم الذي خصه الله به وحده ولم
يسم به أحد قبله ولا يسمى به أحد بعده إلا كان مأفونا في عقله ومأبونا في
ذاته ، وأمير النحل والنحل هم المؤمنون ، والوصي ، والامام ، والخليفة ،
وسيد الوصيين ، والصديق الأعظم ، والفاروق الأكبر ، وقسيم الجنة
والنار ، وقاضي الدين ، ومنجز الوعد ، والمحنة الكبرى ، وصاحب
اللواء ، والذائد عن الحوض ، ومهلك الجان ، الأنزع البطين ، والأصلع
الأمين ، وكاشف الكرب ، ويعسوب الدين ، وباب حطة ، وباب المقام ،
وحجة الخصام ، ودابة الأرض ، وصاحب القضايا ، وفاصل القضاء ،
وسفينة النجاة ، والمنهج الواضح ، والمحجة البيضاء ، وقصد السبيل ،
وجزارة قريش ، ومفتي القرون ، ومكر الكرات ، ومديل الدولات ،
وراجع الرجعات ، والقوم الحديد ، الذي هو في الله ابدا جديد .
وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، ولم يكن في زمانه
هاشمي ابن هاشمية غيره وغير اخوته جعفر وطالب وعقيل ، وابنيه الحسن
والحسين وابنتيه زينب وأم كلثوم ( عليهم السلام ) ، ومشهده في الذكوات
البيض بالغريين غربي الكوفة .
أصحابه
أصحابه وممن بايعه بغير ارتياب بالإجماع والإتفاق: من المهاجرين: عمار بن ياسر - الحصين بن حارث بن عبدالمطلب - الطفيل بن الحارث - مسطح بن اثاثة - جهجاه بن سعيد الغفاري - عبدالرحمن بن حنبل الجمحي - عبدالله و محمد إبنا بديل الخزاعي - الحارث بن عوف - البراء بن عازب - زيد بن صوحان - يزيد بن نويرة - هاشم بن عتبه المرقال - بريدة الأسلمي - عمرو بن الحمق الخزاعي - الحارث بن سراقة - أبوأسيد بن ربيعة - مسعود بن أبي عمر - عبدالله بن عقيل - عمرو بن محصن - عدي بن حاتم - عقبة بن عامر - حجر بن عدي الكندي - شداد بن اوس .
ومن الأنصار: أبو أيوب خالد بن زيد - خزيمة بن ثابت - أبو الهيثم بن التيهان - أبوسعيد الخدري - عبادة بن الصامت - سهل وعثمان إبنا حنيف - أبو عياش الزرقي - سعيد وقيس إبنا سعد بن عبادة - زيد بن أرقم - جابر بن عبدالله بن حرام - مسعود بن أسلم - عامر بن أجبل - سهل بن سعيد - النعمان بن عجلان - سعد بن زياد - رفاعة بن سعد - مخلد وخالد إبنا أبي خالد - ضرار بن الصامت - مسعود بن قيس - عمرو بن بلال - عمارة بن أوس - مرة الساعدي - رفاعة بن رافع الزرقي - جبلة بن عمرو الساعدي - عمرو بن حزم - سهل بن سعد الساعدي .
بنو هاشم : الحسن والحسين عليهما السلام - محمد بن الحنفية - عبدالله و محمد وعون أبناء جعفر - عبدالله بن عباس - الفضل وقثم وعبيدالله أبناء عباس بن عبدالمطلب - عتبة بن أبي لهب - عبدالله بن الزبير بن عبد المطلب - عبدالله بن أبي سفيان بن الحارث .
بني هاشم وسائر الشيعة: محمد بن أبي بكر - محمد بن أبي حذيفة - مالك بن الحارث الأشتر - ثابت بن قيس - كميل بن زياد - صعصعة بن صوحان العبدي - عمرو بن زرارة النخعي - عبد الله بن الأرقم - زيد بن الملفق - سليمان بن صرد الخزاعي - قبيصة بن جابر - أويس القرني - هند الجملي - جندب الأزدي - الأشعث بن سوار - حكيم بن جبلة - رشيد الهجري - معقل بن قيس بن حنظلة - سويد بن الحارث - سعد بن مبشر - عبدالله بن وال - مالك بن ضمرة - الحارث الهمداني - حبة بن جوين العرني رحمهم الله جميعاً.
زواجه من فاطمة
إنها ريحانة أشمها
كانت فاطمة الزهراء أحب بنات الرسول صلى الله عليه وسلم إليه كالزهرة وهي تفوح تفوح عطرا وتنتثر عبيرا يسعد قلب أبيها ويسر نفسه وصفها الرسول بأنها سيدة نساء العالمين تزوجها علي ابن أبي طالب >كرم الله وجهه< فكما كانت فاطمة غالية على قلب أبيها كان علي ابن عم الرسول قطعة من الرسول وكيف لا وهو القائل >ص<:
>علي مني وآنا من علي <
فتقدم علي لخطبها من أبيها وقد كلن مهرها درعا باعه الأمام علي ليتزوج فاطمة الزهراء وقد كان زواجهما عليهما السلام أمرا من السماء لأن الرسول >ص<قال: أن الله أمرني بأن أزوج فاطمة لعلي
وكانت ثمرة هذا الزواج أربعة أولاد هم
الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم الكبرى
وكان علي يحب فاطمة حبا شديدا فلم يتزوج عليها في حياتها أبدا
علي (ع) في حروب النبي (ص):
شارك علي (ع) الى جانب النبي (ص) في مجمل الحروب والغزوات التي خاضها باستثناء غزوة تبوك حيث تخلف عنها بأمر من النبي (ص). وفي تلك الغزوة قال له (ص): "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي".
وقد كان له في كل تلك المعارك السهم الأوفى والنصيب الأكبر من الجهاد والتضحية ففي معركة بدر التي قتل فيها سبعون مشركاً قتل علي (ع) ستة وثلاثين منهم.
وفي معركة أُحُد حينما فرَّ المسلمون وجرح النبي محمد (ص)، صمد مع ثلّة قليلة من المؤمنين يزودون عن رسول اللّه (ص) حتى منعوا المشركين من الوصول إليه.
وأما في معركة الأحزاب فقد كان حسم المعركة لصالح المسلمين على يديه المباركتين حينما قتل عمرو بن ود العامري، بضربة قال عنها النبي (ص): "ضربة علي يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين".
وفي معركة خيبر، وبعد أن فشل جيش المسلمين مرتين في اقتحام الحصن اليهودي المنيع قال رسول الله (ص): "لأعطين الراية غداً رجلاً يحب اللّه ورسوله، ويحبه اللّه ورسوله، كراراً غير فرار لا يرجع حتى يفتح اللّه على يديه" فأعطى الراية لعلي (ع)، وفتح الحصن وكان نصراً عزيزاً بعد ما قتل (ع) مرحب".
وفي معركة حنين انهزم المسلمون من حول النبي (ص) وصمد علي (ع) وبعض بني هاشم يدافعون عن رسول الاسلام بكل شجاعة وعزيمة حتى أنزل الله نصره عليهم.


شجاعته وبطولته
مواقف الامام في الشجاعة معروفة فقد كان مبيته على فراش النبي محمد (ص) ليلة الهجرة رغم علمه بما بيته المشركون من نية قتل الرسول محمد (ص) وعدم مبالاته للموت ذلك دليل على اسمى معاني الشجاعة والبطولة.
في غزوة خيبر
لأعطين الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار يفتح الله على يديه
بعد أن قال رسول الله >ص<هذا وهو يستعد بمحاولة جديد لاقتحام حصون خيبر
ظل الكل يترقب ويتمنى لو كان هذا الرجل ولما كان الغد سأل الرسول أين علي ابن أبي طالب ؟؟؟؟؟
فلما جاء أطاه الراية فقال علي يارسول الله أقتلهم حتى يكونوا مثلنا
فقال الرسول >ص< :انفد على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام
وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
فذهب علي عليه السلام وكان الفتح على يديه كرم الله وجهه واقتلع حصون خيبر
وجرت المعركة بينه وبين مرحب اليهودي الذي أنشد قائلا لعنه الله
قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلام بطل مجرب
أطعن أحيانا وحينا أضرب إذا الليوث أقبلت تلتهب
فأجابه أمير المؤمنين:
وقال أيضاً:
الرجز
أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَه ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَه
عَبلُ الذِراعَينِ شَديدُ القِصَرَه كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه
عَلى الأَعادي مِثلَ رِيحٍ صَرصَرَه
أَكيلُكُم بِالسَيفِ كَيلَ السَندَرَه أَضرِبُكُم ضَرباً يَبينُ الفَقَرَه
وَأَترُكُ القِرنَ بِقاعِ جُزُرِهِ أَضرِبُ بِالسَيفِ رِقابَ الكَفَرَه
ضَربَ غُلامٍ ماجِدٍ حَزوَرَه مَن يَترُكِ الحَقَّ يَقوِّم صِغَرَه
أَقتُلُ مِنهُم سَبعَةً أَو عَشَرَة فَكُلَّهُم أَهلُ فُسوقٍ فَجَرَه
المبايعة في غدير خم
في طريق عودة الرسول من حجة الوداع وبرفقته ألوف المسلمين نزلت على الرسول آية التبليغ
{يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته}
فجمع المسلمين في غدير خم ورفع يد أبن عمه علي بن أبي طالب حتى بان بياض إبطيهما وقال
{من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه حيث دار}
وكان عمر بن الخطاب أول المتقدمين لتهنئته فقال له:>>بخ بخ لك فقد أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة<<
وحينها أنشد حسان ابن ثابت قائلا :
يناديهـم يــومَ الغديـر نبيُّهـم * بخُمٍّ وأسمع بالنبــيِّ مناديــا
بأنِّي مولاكــم نعـمْ ووليُّكــم * فقالوا ولم يبدوا هنــاك التعاميا
إلهك مولانــا وأنـتَ وليُّنــا * ولاتجدن في الخلق للأمر عاصيا
فقــال له قـم يـا علـيُّ فإنَّني * رضيتك من بعـدي إماماً وهاديا
فمـن كنت مـولاه فهذا وليُّــه * فكونوا له أنصـارَ صدقٍ مواليا
هنــاك دعـا : اللَّهمَّ والِ وليَّه * وكُن للذي عادى عليَّاً معاديا (2)
ايمانه.......
ولد الامام علي (ع) في داخل الكعبة المشرفة بمكة وتربى بأحضان رسول الله (ص) فتح عينيه على الاسلام منذ صغره فشرب العقيدة الاسلامية منذ صباه وكانت رسالة الاسلام تسري في دمه وانعكست انعكاساً صادقاً في كل اقواله واعماله الخالدة وكما قال امير المؤمنين (ع) " ماعبدتك خوفاً من نارك او طمعاً في جنتك بل وجدتك اهلاً للعبادة فعبدتك " وقول اخر له (ع) قال : (والله لو اعطيت الاقاليم السبع بما تحت افلاكها على ان اعصي الله في نملة أجلبها جلب شعيرة مافعلت ).
فكان الامام في عبادته مثالاً للمسلم التقي الخاشع المتعبد الذي لايصرفه لهو الحياة ولذاتها من الانكباب على العبادة انكباباً شديداً وكان احسن الاسلام فقهاً وعلماً.

عدله......
كان الامام خلال خلافته مثالاً للحاكم العادل ولايحكم الا بالحكمة والعدل والمساواة ورعاية الضعفاء . كان صارماً بالحق صلباً فيه صلابة الشجعان الاقوياء التي التي تعمر قلوبهم التقوى وخشية الله مع شيء من الرحمة التي تلامس قلوب المؤمنين الاتقياء.

انسانيته........
الامام علي بن ابي طالب (ع) انساناً تمثلث فيه كل معاني الانسانية في ذاته كأقوى ماتكون عليه الانسانية حين تتركز العفة بالنفس والاخلاق والشفافية العالية في التسامح . وهذه الانسانية والشفافية العالية تجدها مع الفقراء والضعفاء والمساكين.
وفاته عليه السلام
أستشهد عليه السلام في مسجد الكوفة بضربة قاتلة على رأسه وهو يرفع رأسه من السجود وكان ذلك في الواحد والعشرين من شهر رمضان سنة 40 هجري على يد عبد الله بن ملجم> لعنه الله <
علي والشعر
كان علي عليه السلام شاعر فصيحا وفي شعره حكمة وزهد واضح في الدنيا
فمن شعره
وقال الأمام علي عليه السلام:
البحر البسيط
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
وقال أيضاً عليه السلام
إِنَّ المَكارِمَ أَخلاقٌ مُطَهَرةٌ فَالدّينُ أَوَلُّها وَالعَقلُ ثانيها
وَالعِلمُ ثالِثُها وَالحِلمُ رابِعَها وَالجودُ خامِسُها وَالفَصلُ ساديها
وَالبِرُّ سابِعُها وَالصَبرُ ثامِنُها وَالشُكرُ تاسِعُها وَاللَينُ باقيها
وَالنَفسُ تَعلَم أَنّي لا أُصادِقُها وَلَستُ أَرشُدُ إِلا حينَ أَعصيها
وَالعَينُ تَعلَمُ مِن عَينَي مُحدِّثِها إِن كانَ مِن حِزبِها أَو مَن يُعاديها
عَيناكَ قَد دَلَّتا عَيناي مِنكَ عَلى أَشياءَ لَولاهُما ما كُنتَ تُبديها
علي والحكمة
كان الأمام علي عليه السلام رجلا حكيما وكان يعد من حكماء عصره وأكثرهم فصاحةً وبلاغةً وأكبر الدلائل على ذلك كتاب نهج البلاغة
فمن حكم الأمام علي عليه السلام
من حكم أمير المؤمنين:
العفاف زينة الفقر
والشكر زينة الغنى
لاتستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله
أشد الذنوب مااستهان به صاحبه
أحي قلبك بالموعظة ونوره بالحكمة
لاميراث كالأدب
ولاشرف كالعلم
عود نفسك على المكروه ونعم الخلق التصبر
حاججت العالم فغلبته وحاججت الجاهل فغلبني
وفي نهاية مقالتي هذه أتمنى أن أكون قد ألقيت الضوء الكافي على هذه الشخصية العظيمة التي أرى لأنه لم ولن يأتي مثلها أبداً على هذه الكرة الأرضية وكيف ذلك وهو من الخطيب والفصيح والحكيم والشجاع والمقدام والزاهد والقاضي والحاكم والأمير والولي وابن عم الرسول ووووو.........................
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
رجعت في مقالتي لبعض المراجع من الأنترنت
خاص بمنتـــــــــــــديات الأمــــــــــام علي عليه الســـــــــلام






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3lawi.yoo7.com
-جبريل-
عضو مشارك
عضو مشارك


تاريخ التسجيل : 13/08/2010
العمر : 43
تاريخ الميلاد : 25/04/1975
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 138
نقاط : 302
السٌّمعَة : 8
الهوايات : اخدمة آل محمد
الدولة : سفينة النجاة

مُساهمةموضوع: رد: حصري:\\سيرة الأمام علي بن أبي طالب    السبت أغسطس 14, 2010 10:21 pm

[center] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مأجور اخي Admin على هذا الجهد وجعله الله في ميزان حسناتك


علي خير البشر ومن ابى فقد كفر

ولله الحمد على نعمة الولاية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 23
تاريخ الميلاد : 10/12/1994
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 565
نقاط : 1592
السٌّمعَة : 20
الهوايات : المطالعة عبر الأنترنت
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: حصري:\\سيرة الأمام علي بن أبي طالب    الأحد أغسطس 15, 2010 7:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكور أخي جبريل على هذه المشاركة العطرة
وفقكم الله وسدد خطاكم وثبتنا وإياكم على منهج آل البيت عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3lawi.yoo7.com
 
حصري:\\سيرة الأمام علي بن أبي طالب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية :: المنتديات الإسلاميــــة الدينيــة :: منتدى آل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: