موقع العقيدة العلوية النصيرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهل البيت هم عدل القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 23
تاريخ الميلاد : 10/12/1994
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 565
نقاط : 1591
السٌّمعَة : 19
الهوايات : المطالعة عبر الأنترنت
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: أهل البيت هم عدل القرآن الكريم   الأحد سبتمبر 05, 2010 5:58 pm

أهل البيت ( عليهم السلام )هم عدل القرآن الكريم وأحد الثقلين
لاينكر احد ان اهل البيت (ع) هم من نزل القران في بيوتهم فوعوه وحملوه فكرا واشعاعا الينا فهم بحق القران الناطق وترجمان الوحي
فاهل البيت عليهم السلام ورثة الكتاب وحملة علم الرسول ( صلى الله عليه وآله ): قال رسول الله ( ص ) : ( إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض )..،وقال : ( ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا... ) .
حديث متواتر قاله ( صلى الله عليه وآله ) خطابا لجميع أمته عبر العصور... فقد هداهم الى معالم الحياة التي اذا ساروا على هديها اهتدوا وادركوا السعادة ...، وان حادوا عنها هووا وجلبوا لانفسهم الشقاء . ( مثل أهل بيتي كسفينة نوح ، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى ) .
ومعنى عدم افتراق أحدهما عن الاخر : أن الاهتداء بأحدهما واغفال الاخر، مما لا يمكن لسالك سبيل الرشاد، وبما ان موضع الكتاب من الدين موضع عرض أصول التشريع فان البيان والتفصيل من وظيفة العترة الطاهرة ( ع ) من أهل بيت الرسول ( ص).
وكما كان موضع النبي من القرآن الكريم موضع بلاغ وبيان ، فكذلك موضع أهل بيته الطاهرين ( ع ) موضع أداء وايفاء، انهم خلفاؤه في أداء رسالة الله عز وجل في الارضين ، والايفاء ببيان شريعته في العالم .
فهم باب علمه ، ومستودع حكمته ، والمؤدون عنه ، والشهداء على الخلق ، ليكون الرسول عليهم شهيدا. قال الصادق ( ع ) في قوله تعالى فكيف اذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) ، ( نزلت في أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) خاصة ، في كل قرن منهم امام منا شاهد عليهم ، ومحمد شاهد علينا.. ) .
قال الإمام أمير المؤمنين علي ( ع ): ( ان الله طهرنا وجعلنا شهداء على خلقه ، وحجته على من في أرضه ، وجعلنا مع القرآن ، وجعل القرآن معنا، لا نفارقه ولا يفارقنا...) .
و قال الإمام الباقر ( ع ) لعمرو بن عبيد: ( فانما على الناس أن يقرأوا القرآن كما أنزل ، فاذا احتاجوا الى تفسيره ، فالاهتداء بنا والينا يا عمرو ) .

وقال الإمام الصادق (ع ): في قوله تعالى : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا..)، ( هم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ...) .
وقال الإمام الكاظم ( ع ): (نحن الذين اصطفانا الله . فقد ورثنا علم هذا القرآن الذي فيه تبيان كل شيء ..) .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : في قوله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) ، ( كتاب الله الذكر، وأهله آل محمد الذين أمر الله بسؤالهم ، ولم يؤمروا بسؤال الجهال ...، وسمى الله القرآن ذكرا، فقال : ( وأنزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون ) .
والاية وان كانت نزلت بشأن أهل الكتاب خطابا لمشركي العرب ، لكن تأويلها عام شامل ، ومن أظهر مصاديقها الائمة من أهل البيت ( ع ).
ومن ثم لما سأل عبيدة السلماني وعلقمة بن قيس والاسود بن يزيد النخعي ، الإمام أمير المؤمنين ( ع ): من يسألون اذا أشكل عليهم شي ء من القرآن ؟ قال : ( سلوا عن ذلك آل محمد...) .
قال الإمام الصادق ( ع ): ( انا أهل بيت لم يزل الله يبعث منا من يعلم كتابه من أوله الى آخره ...) .
وقال الباقر ( ع ): ( ان العلم الذي نزل مع آدم ، لم يرفع ، والعلم يتوارث .وكان على عالم هذه الأمة .. قال : وانه لم يهلك منا عالم قط الا خلفه من أهله من علم مثل علمه ، أو ما شاء الله ...) .
وفي ذلك يقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): ( يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ، ينفون عنه تأويل المبطلين ، وتحريف الغالين ، وانتحال الجاهلين ، كما ينفي الكير خبث الحديد ) .
كان علي (ع ) مثل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ومثله الظاهر المتمثل فيه شخصيته الكريمة ..، والذي قال فيه النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( انك تسمع ما أسمع ، وترى ما أرى ، الا أنك لست بنبي ... ) .
يعني أنه كان يحمل في طيه ذلك الحس المرهف الذي كان النبي منعما به ، سوى أنه ليس بنبي . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): ( ان لعلى علما بكتاب الله وسنتي ، ليس لاحد من أمتي . يعلم جميع علمي . ان الله علمني علما لا يعلمه غيري ، وأمرني أن أعلمه عليا، ففعلت ...). قال وان الله علمه الحكمة وفصل الخطاب ...) .
قال علي (ع ): ( وليس كل أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يسأله فيفهم ، وكان منهم من يسأله ولا يستفهم ..، وكنت أدخل عليه كل يوم دخلة ، وكل ليلة دخلة ، فيخليني فيها أدور معه حيث دار. وقد علم أصحاب رسول الله أنه لم يكن يصنع ذلك بأحد غيري ، اذا سألته أجابني ، واذا سكت أونفدت مسائلي ابتدأني ، فما نزلت عليه آية من القرآن الا أقرانيها وأملاها على ، فكتبتها بخطي ، ودعا الله أن يفهمني اياها ويحفظني . فما نسيت آية من كتاب الله منذ حفظتها. وعلمني تأويلها، فحفظته وأملى على فكتبته . ... ثم وضع يده على صدري ودعا الله أن يملا قلبي علما وفهما وفقها وحكما ونورا، وأن يعلمني فلا أجهل ، وأن يحفظني فلا أنسى ...) ( .
واختلف جماعة في قراءة آية من القرآن ، فجاء بهم ابن مسعود الى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلى ( ع ) عنده ، فقرأ كل قرأته ... فأسر النبى الى على ، فقال على : ( رسول الله يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما علم ...). .
وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يحفظ عليه ما نزل من الايات اذا كان غائبا.. قال سليم بن قيس الهلالى وقد عده النجاشى من الطبقة الأولى من زمرة السلف الصالح :
جلست الى علي (ع ) بالكوفة في المسجد والناس حوله ، فقال : ( سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب الله ، فو الله ما نزلت آية من كتاب الله الا وقد أقرأنيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلمني تأويلها...) فقال ابن الكوا وهو عبد الله بن عمرو اليشكرى ، عالم نسابة ، ومسائله مع أمير المؤمنين ( ع ) معروفة : فما كان ينزل عليه وأنت غائب ؟ قال : ( بلى ، يحفظ على ما غبت عنه ، فاذا قدمت عليه قال لي : يا على أنزل الله بعدك كذا وكذا، فيقرئنيه ، وتأويله كذا وكذا فيعلمنيه ..) .
نعم ، لم يكن أحد أمس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من علي ( ع ) في سبيل اكتساب المعالي ، كما لم يأل النبي ( صلى الله عليه وآله ) جهدا في تربية على وتعليمه وتهذيبه ، حتى أصبح مستودع علمه ، وينبوع حكمته .. الامر الذي كان معروفا في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ومشهودا للجميع .. ومن ثم قال ( صلى الله عليه وآله ): ( علي عيبة علمي ).
وهذا العلم الذي علمه النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد توارثه أولاده الاطيبون الائمة من أهل بيته ( ع ).
قال الإمام الصادق ( ع ): ( ان الله علم نبيه التنزيل والتأويل ، فعلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وعلمنا، والله ..) .
وهكذا امتد العلم واستمر في ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) باقيا، دون انقطاع واستمر النور المحمدي ليوهج الكون اتقادا.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3lawi.yoo7.com
 
أهل البيت هم عدل القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية :: المنتديات الإسلاميــــة الدينيــة :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: