موقع العقيدة العلوية النصيرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مناظرة الشيخ الفقية والشاعر محمد حمدان الخير مع الشاعر المصري الكبير أحمد شوقي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طيارة رشد
مشرف المنتديات الأسلامية
مشرف المنتديات الأسلامية


تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 51
تاريخ الميلاد : 26/06/1967
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 201
نقاط : 361
السٌّمعَة : 14
الهوايات : المطالعة
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: مناظرة الشيخ الفقية والشاعر محمد حمدان الخير مع الشاعر المصري الكبير أحمد شوقي    الإثنين أبريل 22, 2013 3:41 am

القصيدة التي نظمها الشاعر أحمد شوقي في مدح الخلفاء وذكر مناقبهم .... وقد رد الشيخ الفقيه العالم محمد حمدان الخير
[size=24]

يقول الشاعر أحمد شوقي:

لمّا أهابَ بالرسول الدّاعي ....... وآذن الجثمان بالــتّــــداعي
ولّى أبا بكرٍ على الصّلاةِ  ....... وتلك عُليا رُتـبِ الــــــولاةِ


فرد الشيخ محمد حمدان الخير:
تاللـهِ ما ولّى ولكنّ ابــنـتَــــهُ ......... من عندها هذا الحديثُ منبتـــه
أوحت إليه فمضى مهـــــرولا ........ فانـظر إلى الحديث كـيـف أُوِّلا
ومذ أتى المختار هذا والوجــع ....... يعوقه المـشــي دعــاه فــرجـــع
وقـيـل بل قـــام وقــــــد لحــاه ....... وعـن مــــكانٍ رامـــــه نـحّـــاه
وشاهد الصدق بعـود الكـــــرّة ....... إذ كان هذا قبــل غـير مــــــرّة
إذ نصّت الإمامة البـــــــــراءة ....... منه غداة أخذه بـــــــــــــــراءة
فلا تقل طه بنصبه أقـــــــــــر....... بـل فـلتـة عن مثلها نهى عمــــر
هناك أمَـرَ الـلـهُ عزلَه اقــتضى ....... عنها وولاّها الإمام المرتضـــى
..............................................................................

إن أبا بكر كان في جيش أسامة، ولما اشتدّ المرض على رسول الـلهِ (ص) أوصت له ابنتهُ عائشة بأن يحضر ، ولما حضر مع رفاقه أفاق رسول اللـه من غشيته فنظر إلى القوم وقال: أخالفتم أمري؟ لعن الله من تخلّف عن جيش أسامة ، وطلب أن يكتب الوصية. فقال عمر : إن نبيكم ليهجر .....
فأومأ رسول اللـه (ص) بالخروج، فخرجوا جميعا ورأس رسول اللـه في حجر علي، وكان ذلك وقت الصلاة، فأذّن بلال بالناس ودخل المسلمون المسجد ينظرون من يصلي بهم؟، فجاءت عائشة وقالت: إن رسول اللـه يقول: مروا أبا بكر يصلّي بالناس. ودفعت في ظهره بقولها: نفّذ أمر نبيك. فتقدّم أبو بكر وانتصب إماماً، وما أن قامت الصلاة حتى جاء رسول اللـه يتكئ على العباس عمّه وعلي ابن عمّه والوجع يمنعه من المشي وحده، فقال(ص): ارجع يا أبا بكر. وتقدّم (ص) فصلّى بالناس وهذه آخر صلاة صلاّها. وهذا ينفي تقديمه -(أي تقديم أبي بكر)-
والشاهد على ردّه قبلها في مكة لمّا أنزل اللـه سورة براءة أمر رسول اللـه بأن يبلغها على سطح الكعبة أبو بكر، فأخذ السورة ومضى وجلاً مرتعداً، فأنزل اللـه جبريلَ على نبيّه وقال له: يا رسول اللـهِ، لا يبلغ عنك إلا من كان منك. فنادى النبي(ص): ارجع أبا بكر وهاتِ السورة فقد أمرني ربي أن لا يبلغ عني إلا من كان منّي ولستَ منّي وإنّما أنت من تيم. فأخذها منه -(أي سورة براءة)- وأعطاها  لأمير المؤمنين علي(ع).....
وعلى هذا المعنى بنى الشاعر قوله : إن الإمامة برئت من أبي بكر بردّه عن التبليغ وقوله لست مني.......الخ
والشاهد على صدق هذه الرواية، ما ثبت عن عمر بن الخطاب في الصحاح الستة جميعاً أنه قال: إن يوم السقيفة وبيعة أبي بكر فيها جرى فلتةً وقى اللـه المسلمين شرّها من عاد إلى مثلها اقتلوه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

الشاعر أحمد شوقي:
وقدوة الزّهّاد بعد الهــــــــــادي ......... وصاحب الهجرة والجهــــــــــــــاد
وكاسي الأرامل الحــــــــــرّات ......... وحالبِ الأغنام للجـــــــــــــــــارات


الشيخ محمد حمدان الخير:
يا ليت شعري والهوى يُعمي البصـــر..... ورائـد القــوم على الغـيِّ أصـــر
أيُّ الصّحابِ لعلــيٍ نِــــــــــــــــــــــدُّ..... وأيُّهــــم مَــسَــدُّهُ يَسـُــــــــــــــــدُّ
الحقُّ بادٍ والرشـــــــــادُ أبــلــــــــــجُ ..... فكيف في طرق الضلال أدلجـوا
وهـل بـه يُقـــرن من كل المـــــــــلا ..... سوى رسول اللـه اللّهـــــــــم لا
جــــلّ عـــن النظير والعــــديـــــــلِ ..... وهل تُقاس الشمس بالقنديــــــــلِ
أمَن بـحـجـر المصطفـــــى ترعرعا ....... كمن رُبيَ خلف الجمالِ ورعـــــى
شابَ ولم يعبد سوى الأصنـــام ....... وذاك ناشٍ في الهدى ونــــــــــــامِ
ومَن له في أوج هاشم نســــب ...... كمن إلى تيم ابن مرّة رســــــــب
هذا ابن كافي أحمدٍ والكــافــــل ...... وذا ابن سائم الجمال الســـافـــــل
وأين من سهم الطباع رائــــــق ...... فظّ غليظ شرس الخلائــــــــق
وأين من قالعِ باب خيبــــــــرا ...... من أًعطي الراية  ثم أدبـــــــرا
وأين ممن لم يقف في مُعضِلَــه ْ...... من يجهل الحكم إذا لم يقض لـــه
ذا دوّخَ الشرك بكلّ معـــــركِ ...... وذاك لم يظفر ولا بحشــــــــركِ
ما فرّ قطُّ ، وكلا الاثنيـــــــن ....... في أحدٍ فرّا وفي حُنيــــــــــــــنِ
ليس ربيب العلية الفواطــــــم ...... كابن  الإماء الجلفة الحناطــــــم
فانظر وكن مجرّدا عن الهــــوى ..... كيف علا الباطلُ والحق هــــوى
كم بين من طهّرهُ الكـتـــــــــاب ُ ..... وبين من في أمرهِ يُـرتــــــــــاب
إنّ النّـبي والوصـيّ مرتَبَـــــــه ْ ...... واحدةٌ في كلِّ فضلٍ فانتبــــــــه ْ
سـيّان في الفضل وفي الأبـــــوّه ..... ما زاد طه سوى النّبـــــــــــــوّه
هو الذي وارى النبي لحــــــــده ...... وفرّج الكربة عنه وحـــــــــــده
وغوثه في الحرب والسلـــــم ........ وعيبة الســرّ وبابُ العلـــــــــمِ
وصفوهُ ونفسه المؤيـّـــــــــده ....... بنفحة القدس وبعل السّيـــــــــده
جلّت معاني حمده أن تُحصـــى ..... وذاتُه العلياء أن تُستقصــــــــــى
تاللـه لولا سيفه الـبــتّـــــــــــار ....... ما بلّغ الرسالة المختـــــــــــار
ولم يكن للدّين من سلطـــــــــان  ...... ولا انتفت عبادة الشيطـــــــــان
ولم تنـل خلافةً عــــــــــــديُّ ...... ولم يؤمِ الكعبةَ الهـــــــــــــــــديُّ
ولم يرتّل قائمٌ أو قــــــــــارِ ....... للذكــرِ لولا حدُّ ذي الفقــــــــــارِ
فيا أولي العمى والانحـرافِ ....... عنِ الهدى والغيّ والإســــــــرافِ
أليس من طبٍّ لذي العــــــداء ...... هيهات داء النصب شـــــــــرُّ داء
ألا فتى حرُّ الضميرِ صــــــافِ ..... يجنح للحقّ وللإنصـــــــــــافِ
أعماكم النّصبُ عن الهدايــــــة ..... في آخر الأمر وفي البدايــــــــة
واستبدل الغاوون نور الشمــس ..... بظلمةٍ من آلِ عبد شمـــــــس
وفيمَ هذا الانحراف عنــــــــــه؟ .... والنَّيلُ يا أهلَ العنادِ منــــــــه
البحرُ لا يُنزحُ بالـدِّنــــــــانِ ...... والشّمسُ لا تُحجبُ بالبنـــــــان
أ أنتم بالمصطفى آمنتــــــــم ...... حقــاً وبالدّين الحنيف دنتـــــــــم
وليس للمختار بالولـــــــــيّ ...... مَنِ التوى أو حادَ عن علـــــــــي
شرط النجاة الصدق في ولاه..... فكيف بالفوز لِمَـــن قـــــــــــــلاه
................................................................

إن شيخنا الشاعر والفقيه محمد حمدان الخير  يتعجّب من قومٍ استحبّوا العمى على الضلال بعامل الهوى المردي والاصرار على الغي وكيف لبس عليهم الجهل تقديم أبي بكر على أمير المؤمنين ، وكيف ارتابوا في مقايسة أحدٍ من الصحابة له والبون شاسع وميدان السبق واسع .
فبدأ الشاعر يظهر ألمه ويستعرض الحوادث التاريخية دفعا للالتباس في أمر أبي بكر ورفعة لمقام أمير المؤمنين عن حد المقايسة به ، إذ لا يليق ولا يصح أن يقرن اسم أمير المؤمنين إلا باسم رسول اللـه (ص) لأنهما نبعة واحدة ومصدر واحد ونور واحد كما ثبت عن رسول اللـه (ص) أنه قال: كنت أنا وعلي نورين بين يدي اللـه قبل أن يخلق  اللـه آدم ولم نزل ننتقل في الأصلاب الطاهرة والأرحام الزكية حتى وصلنا إلى عبد المطلب فافترقنا فكنت أنا في صلب عبد الله وكان أخي علي في صلب أبي طالب.
وقد أشار إلى هذا المعنى العلامة عبد الحميد المدائني المعروف بابن حديد المعتزلي في مدح أمير المؤمنين من القصائد السبع العلويات بقوله:
ولـكــنّ ســرَّ اللــــه شُـــــطِّــرَ فيــكــمــا ......... فـكــنت لتسطــو ثـــمّ كان ليغـفـــرا
وهذا اعتراف من هذا العالم بأنّ سـرَّ اللــه قسم إلى شطرين أحدهما في علي وهو الشـــدّة والســـطوة لإعلاء كلمة اللـــه وقهر من يعادي رسوله ..والشطر الآخر في رسول اللــه ليغفر ذنوب المؤمنين التائبين من أمته ، أي أن العقاب والمغفرة سرّ من أسراره تعالى ، فالعفو وُكِّلَ لرسول اللـه والعقاب  وُكِّلَ لأمير المؤمنين .
وقد ثبت عند جميع المؤرخين أن رسول اللــه (ص) أخذ علياً من أبيه وتعهد بتربيته ورزقه لأن أبا طالب رضي الله عنه كان كثير العيال قليل المال فاحتضن رسول الله علياً وكفله وربّاه على ذوقه كما أراد ونشأ الإمام كرّم الله وجهه على أخلاق الرسول ابن عمه وانطبع بطابعه ، ولمّا دعاه للإسلام أجاب برغبة لا تقاس بها رغبة فنشأ وترعرع وشبّ واكتمل على يدي الرسول وحضر معه جميع المشاهد الكريمة وكان عند حسن ظنه بطل الجهاد وسيف اللـه وباني مجد الدين وصاحب المغازي لم يفته منها واقعة غير غزوة خيبر ، كان أرمداً فخلّفه رسول اللـه في المدينة وسار النبي بجيشه الباسل حتى وصل خيبراً فلاقاه اليهود في طليعتهم فارسهم "مرحـب"  وكان بطل اليهود ومن أشدّ الفرسان فتوسط الصفّين وطلب من المسلمين المبارزة فأحجموا ، فأمر النبي أبا بكر وعمر وعثمان وخالد بأن يبارزوا "مرحباً" فرجعوا قبل الوصول إليه ولمّا أحجموا عن مبارزته حمل عليهم فأعطى رسول اللـه (ص) الراية لأبي بكر فلم يثبت ساعة حتى ألقى الراية من يده وفرّ هرباً فكان هربه وجبنه وقلّة إيمانه سبباً لانهزام المسلمين وآنذاك حضر أمير المؤمنين من المدينة وصعب عليه أن يفوته المشهد من مشاهد الدين لم يجاهد بين يدي رسول اللـه فيه فدفع رسول اللـه الراية إليه فهزّها الإمام شوقاً إليها ومضى كالقضاء المبرم والقدر المحتوم ونادى اللـه أكـبر ووضع ذا الفقار في فقرات ظهورهم فولّوا الأدبار وثبت "مرحب"  
فارسهم فضربه أمير المؤمنين تلك الضربة اغلخالدة المشهورة فقدّه في دروعه وحديده لم يُغنِ عنه شيئا وتبع اليهود فالتجؤوا إلى حصنهم المنيع وأغلقوا بابه فاقتلعه الإمام بيده الشمال ودحاه في الهواء أربعين ذراعاً واستباح الحصن بما فيه وكفى اللـه المؤمنين القتال بــــعــــــلـــــــيٍّ  .
وأبو بكر نشأ في بيت وضيع نشأ وترعرع وشـبّ ليس له عمل سوى رعي الجمال ومعاشرة السّفهاء والجهال دنيء النسب سافل الحسب خامل الذكر والأرومة رديء الأبوّة والأمومة .... فهل يقاس أبو قحافة بن تيم إلى أبي طالب بن عبد المطلب ، وهل يساوي ربيب رسول الله وراضع الوحي الإلهي من شبّ وشاب على الهدى من يراعي الجمال ورفيق الغوغاء والجهال وشبّ وشاي على عبادة الأصنام ومرافقة الأدنياء والأنعام .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أحمد شوقي:
مضى أبو بكر وولاّها عمــــــــــــــــــــر .......... الشمس لا تُخلفُ إلا بالقمــــــــــــــر
إسلامه للدّين كان عـــــــــــــــــــــــزّا ........... رنّح عطف المصطفى وهـــــــــــزّا
صُلّيَ بالكعبةِ لمّا آمــــــــــــــــــــــنا ............. وطاف بالبيتِ الطّريدُ آمـــــــــــــــنا


الشيخ محمد حمدان الخير
اذكر مساوي الشيخ والمحاســـــــــــنا ........... فكم سقى من مستقاه آســـــــــــــــــــــنا
أجدت يا ربّ البيان وصفــــــــــــــــــــه ....... وربّما جاوزتَ حدَّ النصفـــــــــــــــــــه
كم حسنات للرجال لا تـفــــــــــــــــــــي ....... بسيئاتٍ سلفت لا تخـتـفــــــــــــــــــي
ألم يكن فظّاً غليظ الطبــــــــــــــــــــع ........ مذمم العرق خسيس الــنــبـــــــــــــــع
منقبض الكفّ جبان الـقـلــــــــــــــبِ ......... عند ملاقاة الليوث الغُلْــــــــــــــــبِ
سل عنه بدراً وحنيناً وأحـُــــــــد ......... في كُلّها فرّ ولم يقتل أحـــــــــــــــــــــد
وأُعطي الراية يوم خيـبــــــــــــــرا........ فلم يُعقّّـب ثمّ ولّى مُدبــــــــــــــــــــــرا
إن عُدَّ أهل السبق للإســـــــــــــــلام ....... فليس من سُبَّاقـه للأعــــــــــــــــــلام
ولا من الأبطال في الحــفـــــــــــــــاظ ..... ولا من القُرّاء والحُفّــــــــــــــــــــــاظِ
ولم يكن يدري وجوه الشـــــــــــــرع ...... وكان في العلم قصير الــــــــــــــــذّرع
وسنّ للقوم صلاةً تُــدعــــــــــــــــــــى ...... نفل التراويح فكانت بدعــــــــــــــــــــا
وحرّم المتعة وهي حِــــــــــــــــــــــــلٌّ ...... ما عقد النبي لا يُـحَــــــــــــــــــــــلُّ
وعطّلَ الحدّ عن المغيــــــــره .................وحـدَّ قوماً أخذتهم غِــيــــــــــــــره
وكان ممّن أوقفوا أسامـــــــــــــــــــــه ........ عن المسير والرجوع سامـــــــــــــــه
وارتدّ لم يمضِ لما قد كُـلِّـــــــــــــــــفا ....... والمصطفى يلعنُ من تخلّـــــــــــــــــفا
وحرم الزهراء من ميراثـــــــــــــــــها........ واغتصب النحلة من تراثــــــــــــــــــــها
وحرق الباب وللدار اقـتـحـــــــــــــــــم ....... فأجهشت باكيةً ومارحـــــــــــــــــــــــم
وكان ثاني اثنين أغضبــــــــــــــــــــــاها ........ ما راقبا الله ولا أبــــــــــــــــــــــاها    
واذكر لنا الشورى وما معناهــــــــــــــا....... ما السّــرُّ فيها ولمن بناهـــــــــــــــــــــا
أباعلي أو تدري شأنـــــــــــــــــــــه ....... فيها بمن رشَّحَــــهُ وشــــانــــــــــــــــــــه
أهّــلَ عثمانَ لها وعابــــــــــــــــــــه........ وللوصيّ اختلق الدُّعابــــــــــــــــــــــــة
وأسند الحكم إلى ابن عــــــــــــــــوفِ ...... والسيف ممن يأتلي يستـوفــــــــــــــــــي
ولم يكن ذاك الحسام ألمنتضــــــــــى ....... موكلاً إلاّ بحتفِ المرتضـــــــــــــــــى
مكيدة كاد بها صنو النبــــــــــــــــــــي...... وزفّها  مجلوّةً  للأجنبــــــــــــــــــــي
وساقها لغيرِ مُسـتــحــــــــــــــــــــقّ ....... مع علمه بالأفضلِ الأحــــــــــــــــــــقِّ
يا ليت شعري هل أصاب أم فجـــر ......... إذ قال للصّحب نبيُّـكم هجـــــــــــــر
أم تلك نفسٌ لم تزل عصيّـــــــــــــه ....... صدّت عن الكتاب والوصيّـــــــــــــة
نازع في مانعة الضــــــــــــــلال ......... حتى شكا الهادي من المـــــــــــــلال
فيالها من جرأةٍ لا تغتفـــــــــــــــــر ...... وحفرةٍ للدّين كانت تحتفـــــــــــــــــر
تاللـه ما رد الكتاب واعتــــــــرض ....... إلا امرؤٌ ملءُ فؤاده مـــــــــــــرض
كيف تر من هجّرَ النـبـيـــــــــــــــا ....... وراح منه للهدى أبـــــيّــــــــــــــا
وقال عنه لم يمت لمّا قضــــــــــى ....... وكابر اللـه بما اللـه قضـى
هجّره لمّا دعاهم للهُــــــــــــــدى .......... وكذّب القوم بموتٍ شوهــــــــدا
وتلك وإن لم تكن الضلالــــــــــه ........ بعينها فمنتهى الجهالـــــــــــــــه
هذا لعمري من أفاعيل عمــــــــــر ....... وما تركناه فأدهى وأمــــــــــر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

الشاعر أحمد شوقي:
فإن تسل ماذا جنى عثمــــــــانُ .........مما يردُّ الدينُ والإيمـــــــــانُ
تجد دعاوى القوم لـفَّـقـوها  ......... وسلعاً بالدين نــفــقــوهـــــا


الشيخ محمد حمدان الخير :
إنّ ابنَ عفّان أتى الكبائــــــــــرا....... وغـيّــرَ السنّةَ والشعائـــــرا
وجار في الحكم وأفتى جهـــــلا ..... ولم يكن لما تولّى أهــــــــلا
وفتق الخرق الذي كان رفــــــــا ...... من قبله  وفي التمادي أسرفــــــــا
وضيّق الدنيا بصحب طـــــــــــه ...... لكنّه عدوّه أعطاهـــــــــــــــــــــــــــا
خليفة يا لمسلمين أقحــــــــــــما ....... نحو الردى وعنهم الحمى حـــــــــما
ولم يســر ســيــرةَ من تقدّمَــــه ....... فهل تراهم سـفـكــوا ظلما دمـَـــــــــهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

االشاعر أحمد شوقي (أبوعلي)
إنَّ محمداً على الشيخ افتــــــــــرى ....... وجــــرّأ  الناسَ عليهِ واجتـــرى

الشيخ محمد حمدان الخير
تاللـــه ما افترى ولكن انتقـــم ......... ولا بغير الحقّ قام إذ نقـــم
عثمانُ بادٍ بالذي بغى لــــــــه ......... لو تــمّ ما دبّره لغالَــــــــــه
مكيدة حاقت بمســلفيـــــــــها........... وحافــر الحفرة حـــلّ فيــــها
كم سألوه ردَّه المظالــــــــــمَ ........ فلم يكن يدفع عنهم ظالـــــــــــما  
وكم شكته ضِـــــــرّها المدينه ..... وأنكرت شرعته ودينــــــــــه
وكـــــرّر القول الإمام المرتضـى..... الأمر إبعادَك مروان  اقتضـــى
وكلّما عاهده عهداً نـــكـــث  .......  وقال هيا للوفا به نـكــث
وحيدرٌ يمهلُ فيه القـــــوما ....... يوماً يُرجّي خيره فيـــــــــــوما
يُزجي الروايا نحوه للسُــــقيا ...... وطلحة يأبى عليه البـــــــــقيا
ونعثل يســـتـنـجـد الإمـــــدادا ......ويرهف الصــــوارم الحــدادا
ينتظر النصرة وهي ثاويــــــه ......وقتلــه أقـصى مُـنى معاويــــــــه
والنفس لا تبقي عليها الدّار .... من الردى إن  حُـمَّتِ الأقدار
وصمّمت عائشة وطلحـــــــه ..... قتاله ولم يريدا صُـــلْــــــحَــــــــهُ
وقالت اقتلوا الكفور نعثــــــلا ..... هدّم ما كان النبي أثّـــــــــلا
حتى إذا بويع خير الصّحبِ .... ضاقت عليها الأرض بعد الرحب
وخرجت عليه تطلب الدّمــا ...... وهي تولّت سـفكـه مقـدَّمــــــا
وكم لها مع الوصــي من عمل .... مُقَبَّحٍ قبل ركوبها الجــــــــمل
..........................................

ثم رجع الشيخ محمد حمدان الخير يردُّ على الشاعر أبي علي أحمد شوقي  بقوله (فإن تسل ماذا جنى عثمان):

محمد حمدان الخير :
ولّى الثُّغورَ المارقَ المريـــــدا ..... وأرجـعَ اللعين والطريــــــدا
وفرّق المال على ذويــــــــــه ..... واحتجّ بالإفك وبالتمويـــــــــه
وكان للمنافقين كَـــنَــــــــفــا ..... وأوجعَ الأصحابَ ضرباً ونفـى
من كلّ مهدودِ القوى مُطَّــــرحِ .... فوق الثرى من ضربه المبرِّحِ
هذا ابن مسعودٍ أُهينَ وأُسِـــــرْ.... وضلعه غِبَّ صلاته كُسِــــــر
مرتَّلِ الذّكر طريّاً غضّــــــــا .....أقيم من مقعده ورُضّـــــــــــــــا
وذاكَ عمّار خليلُ الهـــــــادي ..... وصاحبُ الهجرةِ والجهــــــادِ
أسرف في تعذيبه عثمــــــــانُ..... وداس جسماً ملؤهُ إيمــــــــــانُ
أنزلَ فيه الفتقَ والإغمـــــــاءَ ..... وبعدها رشَّ عليهِ المـــــــــــاءَ
ما الدّين بالراضي ولا الأمَّار ......بضرب عبد اللـه أو عمّــــــار
لم يُسلفا ذنباً ولكن أنكـــــــرا ...... من صنعه الفعل الشنيع المنكــرا
لا ترضَ عن نعثلٍ بل أقبح بهِ ..... آذى النّبي المصطفى في صحبه
........................................................
الشيخ محمد حمدان يخاطب أحمد شوقي :
وسل أبا ذرٍّ عن ارتحالهِ ........ ألم يضيق ذرعا بسوء حـالـــه
الصاحبُ المصدِّق الأميــن ...... لا ينطق الهجر ولا يميـــــنُ
كذّبَ نصّ المصطفى في صدقه... وحرّمت يثرب سقيا ودقــــــه
كم سامه عثمان نوع خســــــــفِ... ونقلةٍ وقسوةٍ وعســـــــــــفِ
أركبه مطيّةً هوجــــــاءَ ..... وسار فيه الخطّة العوجــــــــــــــاء
مسيّرا من بلدٍ إلى بلـــدِ ..... حتى شكا الضرَّ وأعياه الجلـــــد
وسيق منبوذاً لأرض الربـذة ... ويثربٌ تندب تلك النّبــــــــــــذة  
فهل ترى شيخ أمية قضـــى .... عهود طه فيهم أم نقضـــــــــا
وبعد ذا أبا عليٍّ هل تـــرى .... أن محمداً على الشيخ افتـرى
أطريت عثمان أبا علــــــيّ .... وكل من لم يك بالولــــــيّ
وجار عن نهج السبيل سيركا .... وقلت قولاً لم يقله غيـــرُكا
حلَّيت جيداً كان جدَّ عاطلٍ ..... وآفة التاريخ قول الباطل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد شوقي :
يا حبّذا أولاته الأخيار .... ورأيه فيهم والاختيار

الشيخ محمد حمدان الخير:
لا حبذا مروان وابنُ ســــرحِ .... ولا الوليدُ فاتئد في الجـــــرحِ
ولا بنو أبي الشقيّ العاصـــي .... ولا ابن هندٍ مصدر المعاصي
أهؤلاء عندك الأبـــــــــــرار .... إذا فأين الفئة الأشـــــــــرار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد شوقي يمدح معاوية ويطلب له المغفرة والعفو:
ربّ اعفُ عن جرأته عليـــــــكا.... فالعفو منه والرضا إليــــــــــكا
لم يتلُ في العفو عليه كـــــــفءُ .... فأره كيف يكون العفــو

الشيخ محمد حمدان الخير:
وكيف يعفو ذو الجلال عنـه .... وليس إبليس بشـترٍّ منــــــــــه
ولم يكن بالعفو ذاك المكــــر.... لكنه شيطنةٌ ونكــــــــــــــــــر
مرتكب العظائم ثم الكبائــــر ... وكهف كل غاشم وجائـــــــــر
وأخبثُ المنافقين نـيّــــــــــه ... وشرّهم في سرّهم أُمنـيَّــــه
ربيب كفرٍ وارث النـفـاقـــا....وأورث الأصحابَ والرفاقـــــا
وهل رأى حينٌ من الأحيـان... أنجسَ من آل أبي سفيــــان
أبالسٌ على النفاق مَـــردوا ... وعن هدى كلّ سبيل شـردوا
كم حاربوا الإسلام في صباه ....  وحزّبوا عليه من آبـاه
وكم بغوا لأحمد الغوائـــــلا.... ونصبوا لدينه الحبائــــــــلا
فلعنة اللــهِ على معاويـــــــه.... هوت به في النار نفسٌ هاويه

انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهى


عدل سابقا من قبل طيارة رشد في الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 7:45 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الولاء لعلي
عضو مبتدىء
عضو مبتدىء
avatar

تاريخ التسجيل : 26/09/2012
العمر : 25
تاريخ الميلاد : 02/02/1993
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 20
نقاط : 39
السٌّمعَة : 0
الهوايات : المطالعة في صحائف القرأن وعلم التوحيد
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: ارجو قبول المرور   السبت يونيو 29, 2013 5:49 am

أخي وحبيبي طيارة رشد
ورب الكعبة ونبيه الحبيب المصطفى محمد صلوات الله عليه وعلى آل بيته
أرشدتنا إلى أحد شواطئ النجاة فكلامك أشبه بدرر الياقوت الأحمر والزمرد الأخضر ..
شكرا من القلب
ارجو تقبل المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طيارة رشد
مشرف المنتديات الأسلامية
مشرف المنتديات الأسلامية


تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 51
تاريخ الميلاد : 26/06/1967
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 201
نقاط : 361
السٌّمعَة : 14
الهوايات : المطالعة
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: مناظرة الشيخ الفقية والشاعر محمد حمدان الخير مع الشاعر المصري الكبير أحمد شوقي    الجمعة سبتمبر 27, 2013 7:19 am

الأخ الولاء لعلي

كلماتك تنم عن عمق صفائك ونباهتك أهلا وسهلا بك في رحاب اليقين الحيدري العلوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salem
عضو مبتدىء
عضو مبتدىء


تاريخ التسجيل : 10/09/2013
العمر : 52
تاريخ الميلاد : 10/03/1966
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
السٌّمعَة : 0
الهوايات : مطالعة - رياضة - سفر
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: رد: مناظرة الشيخ الفقية والشاعر محمد حمدان الخير مع الشاعر المصري الكبير أحمد شوقي    السبت نوفمبر 02, 2013 2:27 pm

من عرف مكانة امير المؤمنين علي علي السلام و والاه فاز الفوز العظيم وما أقلهم ,,, بارك الله بك يا شيخ محمد حمدان الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مناظرة الشيخ الفقية والشاعر محمد حمدان الخير مع الشاعر المصري الكبير أحمد شوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية :: المنتديات الإسلاميــــة الدينيــة :: منتدى الشعر الديني-
انتقل الى: