موقع العقيدة العلوية النصيرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاعر سام يوسف صالح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سام يوسف
عضو مبتدىء
عضو مبتدىء


تاريخ التسجيل : 10/09/2013
العمر : 33
تاريخ الميلاد : 01/01/1985
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 7
نقاط : 21
السٌّمعَة : 0
الهوايات : المطالعة
الدولة : سوريا

مُساهمةموضوع: الشاعر سام يوسف صالح   الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 8:33 pm

‎‏
شَرَفُ الاتِّزان
في
تخطيِّ المكان والزمان

فِكرةُ الحُبِّ جَذْبَةٌ مَعْنَوِيَّهْ=مَلَكَتْني قولاً وفعِلاً وَنِيَّهْ
إِنني أَعشَقُ المحبَّةَ طفلاً=هو رَمْزُ البراءةِ العفويَّهْ
وخِضَمّاً أمواجُهُ هي تفعيلاتُ=أوزانِ أبحري الشِّعْرِيَّهْ
وربيعاً مخضوضراً سَكِرَ الحسنُ=بهِ أَلفَ سَكْرةٍ صُوْفيَّهْ
وسماءً تَأَلَّقَتْ بالنجومِ=الزُّهرِ والبدرِ والرؤى اليُوْسُفيَّهْ
وبساتينَ تستمِدُّ جناها=مِنْ جهودِ العزائمِ القَرَوِيِّهْ
ووجوداً أَعدُّ فيه البرايا=نَغَماتٍ في الروحِ مُوسيقيَّه
إنَّ للحُبِّ في حياتي حياةً=تتخطى امتدادَ كُلِّ منيَّهْ
إِنَّما الحُبُّ حَقُّ معرفةٍ ما=اكتَنَفَتْها مجاهِلٌ وَهْميَّهْ
إنَّما الحبُّ صِدقُ عاطفةٍ ما=دَنَّسَتْها مَنازِعٌ شَهَوِيَّهْ
لا أرى الحُبَّ غيرَ وَعْيٍ حنونٍ=كامنٍ في ذواتنا الفِطريَّهْ
* * *
صُبَّ لي فرحةَ الحياةِ لِأنسى=وَجَعَ الموتِ في سِنِيَّ الفَتِيَّهْ
فأنا راحِلٌ بقلبيَ عنّي=إن تَبَقَّى بي ما يَدُلُّ عَلَيَّهْ
راكباً هِمَّةَ القضاءِ الإلهيِّ=إلى رحمةِ الإله مَطِيَّهْ
أَوَّلُ الخلقِ خاتَمُ الرُّسْلِ حاوي=العلمِ آسي الدنيا سراجُ البَرِيَّهْ
النبيُّ النبيُّ مُذْ كان بين=الماءِ والطّينِ آدمُ البشريَّهْ
أنتَ أَمْرُ اللهِ الذي كَرَّمَ الناسَ=بفضلِ الرسالةِ الكُلِّيَّهْ
أنتَ لُغْزُ الكونِ الذي وَقَفَتْ=عندَ مُعَمَّاهُ حِدَّتي الذِّهْنِيَّهْ
أنتَ نهجُ اللهِ المؤدِّي إِليهِ=وانجذابُ القلوبِ للنَّهْجِيَّهْ
أنتَ وُدُّ الرحمنِ في كُلِّ رُوحٍ=وابتهاجُ الأرواحِ في الوُدِّيَّهْ
أنتَ مَجْدُ العُلى وشوقُ أخي العقلِ=إليهِ والقُوَّةُ العَقْلِيَّهْ
أنتَ سِرُّ الوجودِ لو عَرَفَ الناسُ=وسِرُّ العرفانِ للسِّرِّيَّهْ
أَنْتَ حَجِّي وأُسوتي وحبيبي=وطبيبي ونخوتي العَرَبيَّهْ
* * *
قد سَئِمْتُ الجُمودَ في حَيَواتِ=الناسِ حولي وخِفْتُ عَدوى خَفِيَّهْ
واشمَأزَّتْ نفسي مِنَ العَصَبِيَّاتِ=بشتَّى أشكالِها المَرَضِيَّهْ
فاعتزلتُ الدنيا بروحي فآنَسْتُ=حناناً بهاإلى الحُرِّيّهْ
فَعَشِقْتُ الحياةَ حُبّاً صفاءً=هَيَماناً تجدُّداً أَرْيحيَّهْ
* * *
مَرَّ عشرونَ حِجّةً وثمانٍ=سَتَرَ اللهُ شيبتي في البَقِيَّهْ
يا لحزني على شبابٍ تولَّى=غُصَصاً في سريرتي مَطْوِيَّهْ
إنَّ طَوْرَ الشبابِ عنديَ طُوْرٌ=لي بهِ ألفُ صِعقةٍ مُوْسويَّهْ
مِتُّ سبعينَ موتةً ثمَّ أحياني=بعدَ المماتِ ربُّ البَرِيَّهْ
جُنَّ دَهْرٌ كأنَّ فيما أصابَ=القلبَ منهُ ضَرْباً مِنَ العَبَثِيَّهْ
جَسَدي خائِرُ القُوى مُنْهَكٌ مِنْ=حَمْلِ أعباءِ قُوْتِهِ اليَوْميَّهْ
لقمةُ العيشِ مَزَّقَتْ مهجتي و=التَقَمَتْ أُمْنياتِها اليونُسيَّهْ
لقمةُ العيش ضَيَّعَتْ لِيَ أحلامَ=حياةِ الشبيبةِ الوَرْدِيَّهْ
أَمِنَ العدلِ أنْ أُسَرْبَلَ بالذُّلِّ=ومثلي ذو العزةِ الهاشميَّهْ
مِحَنُ الدّهرِ باختلافِ مضاها=قبضاتٌ على فؤادي قَوِيّهْ
قِطَعَ الليلِ بعضُ هَمِّيَ والأَنجُمُ=بعضٌ مِنْ أَدمعي اللؤلؤيَّهْ
عفَوكَ اللهُ عن ذنوبي التي قد=أَوْقَعَتْني في شَرِّ تلكَ البَلِيَّهْ
مَسَّني الضُّرُّ يا بديعَ وجودي=ولَكَ الأمرُ كلُّهُ والمَشِيَّهْ
* * *
جَرَّعتني الدنيا المرارةَ عيشاً=إِنَّ حسبي ولايتي العَلَوِيَّهْ
غيرُ مُسْتَيْقِنٍ بخيبَةِ عبدٍ=كانَ فيها أبو تُرابٍ وَلِيَّهْ
يا إِمامي وسِرُّ معناكَ مكتوبٌ=حروفاً في الروحِ نُورانيَّهْ
إِنَّ ذكراكَ في جَناني جِنانٌ=تزدهي في رياضِها السُّنْدُسِيَّهْ
كُلُّ حَرْفٍ مِمّا تركْتَ لنا تَرْجَمَةٌ=للكتابِ تَطْبِيْقِيَّهْ
وصراطٌ يهدي لخيرِ الحياتينِ=ابتغاءَ الحقيقَةِ الأَزَليَّهْ
فأعنِّي وَأَلْقِ في الرُّوحِ رُوحاً=منكَ وَهَّاجةَ اليقينِ مُضِيَّهْ
فَلَعَلِّي أسيرُ شطْرَ العالي=ولَعَلِّي أجتازُ كُلَّ دَنِيَّه
وأرى غيرَ مارواهُ لنا التاريخُ=عَنْ كربلاءَ جُغرافيَّهْ
وأرى في الحسينِ عِزَّ شموخً=في جبينِ المدى وليس ضَحِيَّهْ
وأرى في عقيلةِ الطَّالبيِّيْنَ=أئتلاقاً يُعانِقُ الأَبَدِيَّهْ
إنَّ سَبْري أغوارَ أسرارِ أنوارِ=مقاماتِ آلِ طه الزكيَّهْ
كادَ يُفْتِي بأنَّ أرواحَ هؤلاءِ=أَرقى مِنْ كُلِّ جِسْمانيَّه
* * *
اسقني الخمرةَ المعتَّقَةَ الصِّرفَ=فإني طريدُ كُلِّ رَزِيَّهْ
اسقنيها صَحْواً فماهي إِلّا=حِكمةٌ في العقولِ سُقْراطِيَّهْ
اسقنيها وَجْداً فماهي إِلّا=يقظةٌ في القلوبِ وِجدانيَّهْ
اسقنيها عِلْماً فما هي إِلا=لَفتةٌ في النفوسِ تَعليميَّهْ
اسقنيها فَضْلاً فما هي إِلّا=قُرَّةٌ في العُيونِ رحمانيّهْ
اسقِنِيْها شفَّافةً تَصِلُ الرُّوحَ=بكونِ العوالِمِ القُدْسِيَّهْ
وَتَمُدُّ الذكرى شُعاعاً إلى=النفخةِ في تُرْبَةِ المِزاجِ السَّوِيَّهْ
وَتُريني موتَ المكانِ بحدِّي=وانْشِطارَ الزَّمانِ عَنْ جانِبَيَّهْ
وتُريني أنَّ السعادةَ في الأصلِ=اتِّصالٌ بالحَضْرَةِ العُلْوِيَّهْ
* * *
إِنني مُوْلَعٌ بقرآنِ طه=وأرى فيهِ فَصْلَ كُلِّ قَضِيَّهْ
قَصَصُ الأنبياءِ فيهِ تعاليمٌ= لِأهلِ العقولِ رَبّانيَّهْ
ما رأَتْ أعينُ السَّذاجةِ إلا=كثرةً في الوجودِ شَكْلّانِيَّهْ
فَلَوَ انَّ امرِأً تَتَبَّعَها ما=جَهِلَ الوَحْدَةَ الهُيُولانِيَّه
أنا أدري أنَّ اقتناعَكَ لا يعدو=اكتشافَ الحقائقِ الجَوْهريَّهْ
أنا أدري أنَّ الحقائقَ ليستْ=ماترى العينُ ... إِنَّها حِسِّيَّهْ
لا وليستْ ما ترتأي النفسُ إِذْ ما=بَرِحَتْ مَجْمَعَ القُوى الحَيَوِيَّهْ
لا وليستْ خيالَ شعرٍ جموحاً=صَوَّرتْهُ لِشَاعرٍ شاعِرِيَّهْ
لا وليستْ تفكيرَ فلسفةٍ=أبْدَعَهُ ذو تأمُّلاتٍ ذكيَّهْ
لا وليستْ رأيَ اعتقادٍ جَلاهُ=باسمِ دينِ الرَّحمن أَهْلُ حَمِيَّهْ
إِنَّ أمداءَها لَأَبْعَدُ مِمّا=يتناهى إِلى الحجى والرَّويَّهْ
هِيَ عندي كجنةِ اللهِ في قلبِ=عظيمٍ .. قريبةٌ وقَصِيَّهْ
جَحَدَتْها الأكدارُ في كُلِّ لَاهٍ=ووعاها أهلُ القلوبِ النَّقيَّهْ
تتخفَّى وراءَ أحرفِ وَحْيِ اللهِ=فاعْجَبْ لِأحرفٍ أبجديَّهْ
هي مرقاةُ كلِّ قلبٍ إلى اللهِ=وَمَنْ لي بمستطيعٍ رُقِيَّهْ
إِنني ما رأيتُ إِشكالَ فَهْمٍ=لنصوصَ الشريعةِ النَّبَوِيَّهْ
بَلْ لِكَيْفيَّةِ التَّعَمُّقِ في باطنِ=تلكَ الظواهرِ السَّطحيَّهْ
حَسْبُكَ اللهُ هادياً يا أخا القلبِ= وحَسْبُ الهدى إليكَ هَدِيَّهْ
* * *
ليسَ شِعري وَزْناً فَحَسْبُ ولكنْ=نَزْعَةٌ في الصميمِ إِنسانِيَّهْ
هو صوتُ الحياةِ في مَسْمَعِ الدهرِ=ولايسمعُ الأَنامُ دَوِيَّهْ
هوصَمْتُ التسبيحِ في زكريّا=مَجَّدَ اللهَ بُكْرةً وعشِيَّهْ
هو سِحْرُ البيانِ حيثُ المعاني=دونهنَّ المعارفُ الكَسْبِيَّهْ
والمباني لَهُنَّ إِحكامُ مَجْرى=أَنْجُمِ اللهِ في السماءِ العَلِيَّهْ
يعلَمُ الشِّعرُ أنَّ آيتَهُ الكبرى=تجلّي قريحتي العبقريّهْ
* * *
ياإلهي وأنتَ مِلءُ انتباهي=وجيوشُ الأحزانِ يَعْقُوبيَّهْ
وَعَلَيَّ الزّمانُ مُتَّكِئٌ وَ=الأرضُ تحتي شديدةُ الجاذبيّهْ
واصطباري الجميلُ ينفُرُ مِنْ قُبْحِ=بلاءٍ أخلاقُهُ بَرْبَرِيَّهْ
وسكوتي يشكو وقلبيَ يبكي=ويُناجيكَ بالدموعِ السَّخيَّهْ
فاعْفُ واغْفِرْ وَتُبْ وَهَبْ وَتَفَضَّلْ=وَتَقَبَّلْ قصيدتي اليائيَّهْ
14/12/1429 هـ
12/12/2008م
الشاعر سام يوسف صالح =الدليبات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطيرالعلوي الحرالناطق
المدير العام
المدير العام


تاريخ التسجيل : 21/12/2010
العمر : 40
تاريخ الميلاد : 21/06/1978
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 189
نقاط : 380
السٌّمعَة : 13
الهوايات : المطالعة
الدولة : الدالية

مُساهمةموضوع: رد: الشاعر سام يوسف صالح   الخميس سبتمبر 12, 2013 12:29 pm

السلام عليكم  
أجدت في فن الكلام وأبدعت شعرا تحف فيه طيب المسامع

_________________


علوي الهوى خصيبي الجوى حزت علوم الفقه من نور السما
لست ابن سوء ولكنني عبدالله وطير حر من أبابيل السما
شهدت النور في رؤيا عظيمة وقال إشهد ياعبدي فقلت بلى بلى
علوي ليس في يقيني إرتياب لآل محمد كل كل الولاء

الطيرالعلوي الحرالناطق
طيرالدالية الحرالناطق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشاعر سام يوسف صالح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية :: المنتديات الإسلاميــــة الدينيــة :: منتدى الشعر الديني-
انتقل الى: