موقع العقيدة العلوية النصيرية
سوريا يقتلها أبناؤها 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا سوريا يقتلها أبناؤها 829894
ادارة المنتدي سوريا يقتلها أبناؤها 103798
موقع العقيدة العلوية النصيرية
سوريا يقتلها أبناؤها 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا سوريا يقتلها أبناؤها 829894
ادارة المنتدي سوريا يقتلها أبناؤها 103798
موقع العقيدة العلوية النصيرية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


من وإلى كل العلويين ...علماؤنا وأعلامنا الأفاضل...تعريفٌ بطائفتنا العلوية الكريمة...وردٌّ عل المرتدين
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 سوريا يقتلها أبناؤها

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابو ربيع
عضو مبتدىء
عضو مبتدىء



تاريخ التسجيل : 14/11/2012
العمر : 64
تاريخ الميلاد : 24/06/1959
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 19
نقاط : 23
السٌّمعَة : 0
الهوايات : الموسيقى
الدولة : سوريا

سوريا يقتلها أبناؤها Empty
مُساهمةموضوع: سوريا يقتلها أبناؤها   سوريا يقتلها أبناؤها I_icon_minitimeالإثنين نوفمبر 19, 2012 8:41 pm


عقب 15 آذار 2011 بأيام قلائل بدأت تتحرك عدة مظاهرات خجولة في بعض المناطق السوريّة, وذلك في محاكاة من القائمين عليها لما جرى في بلدان عربية أخرى كانت الغلبة فيها للتيارات الإسلامية المتطرفة بحكم اعتبارات عدة مثل تونس ومصر وهذا ماغفلنا عنه في حينه, من المسلم به أن غالبية أطياف الشعب السوري المُعارض كانت تشارك في تلك التظاهرات السوريّة, من قوميين وماركسيين, يساريين ويمينيين, عرب وكرد, سُنّة وعلويين ومسيحيين, دروز وتركمان وآشوريين.. الخ. لكن لم يلبث الأمر طويلاً, ربما دون الشهرين حتى انكفأ اليسار السوري المُعارض من النزول إلى الشارع(يمثله هنا المعتقل مدة 20 عاماً, فاتح جاموس القيادي في حزب العمل الشيوعي), وكذلك الأمر بخصوص تيارات معارضة أخرى(كبعض القوميين) ارتأت أن الشعارات الطائفية المقيتة التي كانت سمة المظاهرات من حوران مروراً بحمص وانتهاء ببانياس واللاذقية تسيء إلى ثقافتها وتاريخها النضالي بحسب رأي بعض الذين شاركوا فيها في بدايتها, وبعض تلك الشعارات كان على شاكلة: "المسيحي ع بيروت والعلوي ع التابوت" و"بدنا نحكي ع المكشوف علوية ما بدنا نشوف" و"رجالهم للسيف ونسوانهم للكيف", نسوق ذلك مع العلم إن تلك التيارات بقيت في مجملها موالية للإرهاب المنظّم الذي تشهده سوريا مباركة إياه مسبلة عليه صفة "ثورة" وسلمية أيضاً(؟!).
إذاً, بقي الشارع السوري المنتفض حكراً على ثلاث فئات تمارس العنف وتنشر الفوضى في سوريا, وهذه ظاهرة قلّة من انتبه إليها من الكتّاب والمحللين السياسيين السوريين, نوجزهم بما يلي:
الفئة الأولى: كائنة في بعض ريف دمشق المتطرف دينياً بحكم استفحال نسبة الجهل فيه وارتفاع منسوب الأمية, الأمر الذي انعكس في تزويج بعض ذلك الريف لبناته وهن دون سن الخامسة عشر لرجال سعوديين كانوا يأتون سوريا بقصد السياحة الجنسية تحت مسميات من الزواج الوهابي الشاذ كزواج المسيار والمصياف والونّاسة .. الخ. ومن البدهي أن الجهل الذي ينعم فيه بعض ريف دمشق ساهم في انتشار ظاهرة ذلك الزواج بما ترتب عليه من تلاقح ثقافي مع الوهابيّة الخليجية ذات البعد الكارثي والتدميري لإنسانية الإنسان؛ ومن الجدير ذكره أن سلسلة "باب الحارة" وهابيّة المضمون ساهمت في تكريس ذلك التخلّف.
ط في حركات إسلامية متطرفة تتناسب والفكر الذي تكون قد تلقفته خلال سنوات إقامتها بالسعودية, زارعة ذلك الفكر الإرهابي في عقول أبنائها. مع الأخذ بعين الاعتبار هجرة بعض ذكور تلك المناطق إلى ممالك وإمارات الخليج الوهابي بغية العمل وتأثرهم بالفكر الوهابي مساهمين بنقله إلى مناطقهم في سوريا, وقد ساعدهم في هذا الجمعيات الخيرية التي أنشأوها بمال وهابي على مرآى من أعين السلطات الحاكمة في دمشق.
ثمة مفارقة هنا نجد من الضروري التنويه إليها, كان بعض السوريين والسوريات (يتزعمهم بسام القاضي, المنصّب نفسه ناطقاً شبه رسمي باسم المرأة السوريّة) يطالبون بتجنيس أولئك الأبناء السعوديين الوهابيين بالجنسية السورية كون أمهاتهم سوريات, بذريعة الدفاع عن حق المرأة, وقد تصدى لدعوتهم الطفولية كتّاب سوريون كانوا ينظرون –فيما يبدو- إلى البعيد.
الفئة الثانية: هم الإخوان المسلمون الذين يلتقون مع الفئة الأولى في التطرف الديني والولاء للمملكة العربية السعودية, مع فارقين أن الفئة الأولى ليست منظمة في مجملها في تيار إسلامي سياسي وان كان محركها فكر ديني منغلق ومتطرف, فيما الفارق الثاني كائن في أن ولاءها للسعودية كان محصوراً في الفكر والثقافة في حين أن الإخوان منظمون وولاؤهم للسعودية كائن على المستوى السياسي بما يترتب على ذلك من تنسيق في تخريب سوريا بهدف الظفر بالسلطة.
ويُلاحظ أن المناطق المحسوبة للإخوان المسلمين في سوريا هي بعض محافظة حماه خاصة المدينة مع بعض ريفها الشرقي, وبعض محافظة إدلب تحديداً تلك المناطق الدخيلة على الإسلام(السُنّي) مثل سرمين وجسر الشغور مثالاً لا حصراً, فبحسب تقارير صحفية سبق أن نُشرت في بعض المواقع الالكترونيّة أن هذه البلدات كانت تتبع المذهب العلوي(حتى مدينة حماه كانت تتبع المذهب العلوي) وعندما انتقلت إلى مذهب آخر صارت شديدة التطرف والانغلاق على نقيض الأتباع الأصليين للمذهب الذين عادة ما يكون إسلامهم معتدلاً, ولم يستطع أحد استيعاب تطرفها سوى تنظيم الإخوان المدّعي الإسلام.. التقارير الصحفية التي نستند إليها فيما ذكرنا مُدعمة بالمراجع والشواهد التاريخية والعلمية.
اللافت إن الناطق الرسمي باسم الفئة الاخونجية شديدة التنظيم الأستاذ زهير سالم سبق أن صرّح منذ قرابة الستة أشهر بالقول : "طز بسوريا أمام الصحوة الإسلامية ومشروع الأمة" قاصداً بذلك الانقلابات التي قام الإخوان المسلمون بالتعاون مع برنار ليفي ومفتي حلف الناتو (يوسف القرضاوي) في عدد من الدول العربية تحت مسمى "الربيع العربي".
الفئة الثالثة هي: التركمان, ومع أن دماء تركية تجري في عروق كاتب هذه السطور ما يشعره بالآسف والآسى لكتابته ما سيكتبه, وجوهر الآسف هنا يتمثّل بانحياز تركمان سوريا لقوميتهم المفوتة تاريخياً ومنطقياً وموضوعياً على حساب سوريا الحاضر والمستقبل.
لستُ الوحيد الذي لفت انتباهه أن التركمان والإخوان المسلمين هم من يمارس العنف في سوريا ويحرق مؤسسات الدولة ضارباً بنيتها التحتية, ومن الممكن أن يكون التركمان فاقوا الإخوان المسلمين بأشواط عدة في التخريب وفق ما ارتأت بعض الكتابات الصحفية.
يستشهد من كتب في هذا الجانب بما يلي: على صعيد محافظة حمص نرى أن تلكلخ والزارة(قرب قلعة الحصن) والرستن وتل بيسة والقصير وتل دو والحولة وبابا عمرو .. الخ كلها مدن بلدات وقرى تركمانية, في حين أن غالبية العائلات المسلمة في مدينة حمص تركمانية هي الأخرى: الأتاسي, العطري(غير عطري الحلبية التي كان منها رئيس وزراء سوريا السابق) الأخرس, الترك, شامية(أتت كنيتهم من جدتهم الدمشقية).. الخ.
أما في درعا, فيقال أن نصف سكّان المحافظة هم من التركمان, ونحن لا نعرف الكثير عنهم إلا ماقرأناه عن عائلة الحمصي في مدينة داعل التي حرق المخربون جميع مؤسسات الدولة فيها, وقد تبرع أحد النشامى في داعل (وهو عضو مجلس مدينة) بترميم تلك المؤسسات على نفقته الخاصة.
محافظة حماه: في مجملها عائلات تركمانية أتت مع الاحتلال العثماني لسوريا الذي ملّكها اقطاعات واسعة فيها, حتى أن سهل الغاب كان يملكه كله أربعة أو خمسة إقطاعيين تركمانيين من حماه إلى أن أتى الزعيم أكرم الحوراني وأنصف الفلاحين فصار رمزاً لهم. وهذه العائلات هي: العظم, الكيلاني, البرازي, الشيشكلي.. الخ. ووجود غالبية تركمانية في حماه يفسّر في احد جوانبه العنف الذي تشهده المدينة بين حين وآخر.
الساحل السوري: المسلمون في مدينة بانياس كلهم تركمان ولا توجد بينهم عائلة عربية واحدة, وحتى الآن نسبة(كنية) معظمهم غير عربية! أما بلدة الحميدية جنوبي طرطوس, فقد أتى اسمها من السلطان عبد الحميد الثاني الذي جلبهم من اليونان وأسكنهم على الشاطئ وقد أطلق على مكان تجمعهم "الحميدية" التي صارت بلدة كبيرة نسبياً لا تخفي ولاءها لتركيا أردوغان.
مدن وبلدات الحفة وسلمى وبرج إسلام وربيعة(غير ربيعة حماه) والبدروسية في محافظة اللاذقية وشمالها كلها تركمانية, والأمر كذلك في نسبة من سكّان مدينة اللاذقية في حيي الصليبة والشيخ ضاهر!
في المقابل, وكي نكون موضوعيين, لاحظ الكثيرون أن الذي حفظ للدولة السوريّة كيانها ومؤسساتها وزاد عنها هم العرب المسلمون ممثلين بالقبائل والى حد كبير بالشعب الكردي السوري إضافة إلى أهالي دمشق وحلب وهم في معظمهم مسلمون عرباً وكرداً وأرمن وشركس وآشوريين.. الخ ونسبة التركمان فيهم قليلة!
ما ارمي إليه مما ذكرته, هو أن ما بدأ في سوريا هو عبارة عن ثورة حقيقية شارك فيها كل أطياف الشعب السوري, لكن انحرافها عن مسارها وإصابتها بالمرض الطائفي المقيت بزعامة الإخوان المسلمين, ودخول دول أخرى عدة على الخط(كقطر والسعودية وتركيا والولايات المتحدة وأوربا) كان كفيلاً بإقناع معظم السوريين بوجود مؤامرة تستهدف وطنهم وكيانهم وتعايشهم المشترك دفعتهم للوقوف في خندق النظام لردعها, حتى أن نسبة معقولة من التركمان –بحكم علاقاتي الموضوعية بهم- اقتنعوا بوجودها فانكفأوا عن الانسياق وراءها باستثناء تركمان حمص الذين يخشى البعض أن يكونوا ضحية تنظيمات إسلامية متطرفة وعائلات إقطاعية وارستقراطية تركمانية تبحث عن "مجدها" الضائع من خلال دماء بسطاء التركمان وجماجمهم في الوقت الذي لا يتعدى فيه عدد التركمان في سوريا المليون تركمانياً.

أمجد أميرلاي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طيارة رشد
مشرف المنتديات الأسلامية
مشرف المنتديات الأسلامية



تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 56
تاريخ الميلاد : 26/06/1967
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 201
نقاط : 361
السٌّمعَة : 14
الهوايات : المطالعة
الدولة : سوريا

سوريا يقتلها أبناؤها Empty
مُساهمةموضوع: رد: سوريا يقتلها أبناؤها   سوريا يقتلها أبناؤها I_icon_minitimeالخميس أبريل 25, 2013 7:00 am

بحث فيه موضوعية وإنصاف ومن كتبه يتمتع برؤية واضحة .... ولكن فاته شيئا هاما وهو أن المحرك الأساسي والهدف هو تقسيم المنطقة أي حسب خطة برنارد لويس لتقسيم المنطقة وسواء شئنا أم أبينا فالمؤامرة كانت ستشق طريقها ولكن ربما لو تداركنا بعض الأخطاء التي ذكرت في هذا المقال كانت الكلفة أقل..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سوريا يقتلها أبناؤها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أنظروا الخطة الخبيثه ضد سوريا
» بيان من التكفيرين يستبيح سبي بناتنا في سوريا
» دعائنا لرجالنافي وطننا سوريا بلاد الشمس
» دعائنا لرجال وطننا سوريا بلاد الشمس المشرقة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع العقيدة العلوية النصيرية :: منتديات الأسرة والمجتمع :: منتدى سورية الآن-
انتقل الى: